فمنهم : ابن مرايا [ 1 ] ، ومنهم أبو عمرو بن بابويه [ 2 ] ، ومنهم إسحاق بن دينارويه [ 3 ] . وإسحاق هذا هو الذي قال لابن عبد الملك : لي إليك حاجة ؟ قال : ما حاجتك ؟ قال : ترفع المتّكأ عن يمينك ، وتخرج العدس من مطبخك . . ومن المفاليج :
معبد المغنّي
[ 4 ]
وهو مغنّي أهل المدينة وكان من الفحول ، يكنى أبا عباد مولى آل مطر . وآل مطر موالي العاص بن وابصة المخزومي .
وساءت حاله ، وثقل لسانه ، فسئل عن سبب سوء حاله فأشار إلى لسانه . ومن المفاليج :
عبيد اللَّه بن يحيى بن خالد
ومن العرجان
أبو يحيى الأعرج
يروى عنه ، وهو [ مولى ] [ 5 ]
هامش
[ 1 ] كذا في الأصل النسخة .
[ 2 ] كذا في الأصل .
[ 3 ] سيرد ذكره فيما سيأتي حيث يعيد الجاحظ هذه القصة .
[ 4 ] معبد بن وهب ، أحد كبار المغنين ذوي الشهرة ، بدأ حياته راعيا لغنم مواليه ، ثم برع في الغناء واسترعى أنظار وجوه المدينة ، ثم رحل إلى الشام وعرفه أمراؤها وذاع صيته ، وغنّي في أول دولة بني أمية ، وأدرك دولة بني العباس . وفيه يقول الشاعر :أجاد طويس والسّريجيّ بعده
وما قصبات السّبق إلا لمعبدالأغانى 2 : 18 - 28 .
[ 5 ] تكملة لا يستقيم القول بدونها . فالمعروف أن اسمه " مصدع " ، بكسر الميم وفتح الدال ، كما في النص التالي .