أبا هريرة وعبد اللَّه بن عمر ، ومات بالمدينة سنة عشر ومائة [ 1 ] . .
ومن العرجان الشعراء
مجلودة الأعرج
[ 2 ]
وهو الذي يقول :
تعرّفنى هنيدة من بنوها
وأعرفها إذا امتدّ الغبار [ 3 ]
متى ما تلق منّا ذا ثناء
يؤزّ كأنّ رجليه شجار [ 4 ]
فلا تعجل عليه فإنّ فيه
منافع حين يبتلّ العذار [ 5 ]
هامش
[ 1 ] في الأصل : " عشرة ومائة " .
[ 2 ] في الوحشيات 64 : " جلمود " حيث روى أبو تمام الأبيات مع بيتين بعدهما .
[ 3 ] الأبيات مع بيتين بعدهما أيضا بدون نسبة في البيان 4 : 49 - 50 ، وفي البيان :
" تعرفني هنيدة من بنوها " ، وفي الوحشيات : " من أبوها " ، وفيهما أيضا : " إذا اشتد الغبار " .
وفي الأصل هنا " وتعرفني هنيدة من بنيها " ، تحريف .
[ 4 ] يؤز ، من الأز ، وهي الحركة الشديدة . والشجار : خشب الهودج ، والخشبة التي توضع خلف الباب . وفي الأصل : " ذا ثناء فر " مع كلمة غامضة قبل " فر " ، وأثبت ما في البيان .
[ 5 ] ابتلال العذار كناية عن شدة الحرب ، والعذاران : جانبا اللحية ، لأنّ ذلك موضع العذار في الدابة ، وهما السيران اللذان يجتمعان عند القفا .