قال : ومن العرجان :
ابن أنف الكلب الصّيداويّ
[ 1 ]
طعنه سمير ابن الحارث الضبي [ 2 ] فأعرجه ، وقال :
تركت ابن أنف الكلب ينقل رجله
يخرّ على حرّ الجبين ويعثر
إذا قام لم يحبس على الأرض رجله
وزيد صريع عنده متمطَّر [ 3 ]
أردت الذي إن متّ أورثت مجدها
وإن عشت يوما كان للحيّ مفخر
.
ومن العرجان ومن تحوّل في النّوكي
الأعرج المسعودي
وهو الذي قال لرقبة بن مصقلة [ 4 ] : متى يحرم الطَّعام على الصائم ؟ قال إذا
هامش
[ 1 ] هو عباد بن أنف الكلب الصيداوي ، كما في الحيوان 1 : 315 ، 319 . وذكره المرتضى في أماليه 1 : 582 وأنشد من شعره :فتمسى لا أقيّدها بحبل
بها طول الضّراوة والكلالوفي المعمرين 43 أنه عاش عشرين ومائة سنة وقال :عمرت فلما جزت ستين حجة
وستين قال الناس : أنت مفنّدفي أحد عشر من أبيات حسان . والصيداوي : نسبة إلى بني الصيداء بن عمرو بن قعين ابن الحارث بن ثعلبة بن أسد كما في الجمهرة 195 .
[ 2 ] في نوادر أبي زيد 123 ، 124 : " شمير " بالشين المعجمة . قال أبو الحسن حفظي سمير . وضبطه الصاغاني في العباب بالمهملة وقال : وهو شاعر جاهلي وانظر الخزانة 2 : 364 .
[ 3 ] لم يحبسها : لم يقرّها على الأرض . وفي الأصل : " لم يحمس " والمتمطر : الذي برز للمطر وبرده ، أي هو في العراء ، ومنه قول طفيل الغنوي :كأنهن وقد صدرن من عرق
سيد تمطر جنح الليل مبلولوالعرق : السطر من الخيل والطير ، الواحد منها عرقة . اللسان ( مطر ، عرق ) .
[ 4 ] هو أبو عبد اللَّه رقبة بن مصقلة بن عبد اللَّه العبدي الكوفي . ويقال أيضا في أبيه " مسقلة " بالسين كما وقع في صحيح مسلم . كان مفوها وثقة مأمونا ، يعد في رجالات العرب ، إلا أنه كانت فيه دعابة : أرخ بن الأثير وفاته سنة 129 . تهذيب التهذيب . وانظر الجمهرة 297 .