حتّى يحاكمهم إلى جوّاب [ 1 ]
.
ومن البرصان
عمرو الثقفي
الذي كان يلقب جزره [ 2 ] ، وكان يكنى أبا عثمان ، وكان سليطا ذا شهامة وعارضة . .
ومن البرصان من ثقيف
الحكم بن صخر
[ 3 ]
يكنى أبا عثمان .
وتزعم ثقيف أنّ الحكم قد بان بشيء لم يكن لأحد قبله . قالوا : لم يبغض أحدا قطَّ ولا أبغضه أحد قطَّ .
Footnote
[ 1 ] صدره في الحيوان 5 : 72 ، وديوان لبيد 24 ، والنقائض 535 ، ومعجم البلدان 3 : 42 :قتلوا ابن عروة ثم لطوا دونهوقبله :أبني كلاب كيف تنفي جعفر
وبنو ضبينة حاضر والأجبابوجعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ، هم قوم لبيد ، وكانت غني بن أعصر قد نفت بني جعفر عن الأحباب ونزلت لها ، وضبينة هؤلاء هم من غني بن أعصر كما في الاشتقاق 270 . وعروة الذي قتل ابنه هو عروة بن جعفر . لطوا دونه : اشتدوا في الخصومة .
ولطوا : ستروا أيضا . والخبر مفصل في النقائض وفي الحيوان 5 : 172 : " حتى تحاكمتم " ، وفي الديوان 24 والنقائض : " حتى نحاكمهم " . وفي معجم البلدان ( الجبّ 3 : 42 ) :
" حتى يحاكمهم " ولكل من هذه الروايات وجهه .
[ 2 ] في رسائل الجاحظ 1 : 328 : " حزرة " بالحاء المهملة . وكلاهما معروف في أعلامهم . وفي القاموس ( جزر ) : " وجزرة محركة : لقب صالح بن محمد الحافظ " .
[ 3 ] وهذا أيضا ذكره الجاحظ في رسالته التي داعب بها أبا الفرج محمد بن نجاح وسرد فيها قدرا كبيرا ممّن كانت كنيته " أبو عثمان " . وذكره أبو الفرج في الأغاني 17 : 121 في رواية للعتبي عنه . والعتبي هذا هو محمد بن عبد اللَّه العتبي الأخباري المتوفي سنة 228 . .