تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بغية الحائر في أولاد الإمام الباقر ( ع ) — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣
3 - محمد المهدي بن المنصور 158 - 169 ه‍ . ق كان صاحب جواري وغناء وشرب وله : ربّ تمم لي نعيمي بأبي حفص نديمي إنما لذة عيشي في غناءٍ وكروم وجوار عطرات وسماع ونعيم 2 وكان يضع الحديث 3 ، كان في صيد فجاع ودخل خباء أعرابي فقال " يا أعرابي هل عندك قرى فإني ضيفك ؟ قال أراك طريراً جسيماً عميما فان احتملت الموجود قرّبنا لك ما يحضرنا قال هات ما عندك فأخرج له خبز ملّه فأكلها وقال طيب هات ما عندك ، فأخرج إليه لبناً في كرش فسقاه فشرب وقال طيب هات ما عندك فأخرج له فضلة نبيذٍ في ركوة فشرب الأعرابي واحداً وسقاه ، فلما شرب قال المهدي أتدري من أنا ؟ قال لا والله . قال أنا من خدم الخاصة قال : بارك الله في موضعك وحباك من كنت ثم شرب الاعرابي قدحاً وسقاه فلما شرب قال له يا أعرابي أتدري من أنا قال نعم ذكرت إنك من خدم الخاصة . قال لست كذلك قال : أنا أحد قواد المهدي قال : رحبت دارك وطاب مزارك . ثم شرب الأعرابي قدحاً وسقاه فلما شرب الثالث قال : يا أعرابي أتدري من أنا قال : نعم ؟ قال : زعمت إنك أحد قواد المهدي قال : قلت كذلك قال : فمن أنت ؟ قال : أنا أمير المؤمنين بنفسه . فأخذ الأعرابي ركوته
هامش
2 - تاريخ الخلفاء للسيوطي ص 276 . 3 - تاريخ الخلفاء للسيوطي ص 279 .