أبا اليمن إن أصبحت في الترب غائبا * فقد كان ودي أن تغيب في جفني
وإني على حزني عليك وحسرتي * أظن الردى والعلم يؤخذ بالظن
فصبرا عليه يا ذويه فأنتم أولوا * الحلم والأرباب والرجح الوزن
فما زال يسرى نحوكم رب حاجة * فيبلغ ما يرجوه من شاسع المدن
وكم نعمة أهديتموها لطالب * وكم منة أسديتموها بلا من
وآل سليمان هم خير معشر * من الناس طرا لا أحاشي ولا أكني
متى أتاهم خائف فكأنما * يلوذ ويأوي من ذراهم إلى حصن
فلا روعوا من بعده برزية * وعاشوا من الدهر المشتت في أمن
بغية الطلب في تاريخ حلب — صفحة 4732
مساهمون: عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )
ص٤٧٣٢