القاسم حمزه بن يوسف السهمي قال أخبرنا الإسماعيلي قال حدثني أبو بكر ابن عمير قال حدثنا سيار بن نصر بن سيار البزاز البغدادي بحلب قال حدثنا سهل بن عبد الرحمن الجرجاني لقيته بالبادية بسوق فيد عن محمد بن مطرف عن محمد بن المنكدر عن عروة بن الزبير عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم استعينوا على الحوائج بكتمانها فإن لكل نعمه حاسدا
أبو بكر بن محمد بن علي بن مغفل الأسدي الطيبي
من أهل القرآن فقير حسن السمت من أهل الطيب وعنده فضل وخوض في شيء من كلام أرباب الطريقة قدم علينا حلب ونزل في المسجد المعروف بنا وكان حلو الكلام والمحاضرة وما كان خاليا من التصنع
أنشدني أبو بكر بن محمد بن مغفل الطيبي في شهر رمضان من سنة إحدى وثلاثين وستمائة بمسجدنا بحلب قال أنشدني البحراني الشاعر لنفسه بالموصل في سنة خمس وعشرين تقديرا :
يظن نحولي ذو السفاهة والغبا * غراما بهند واشتياقا إلى دعد
ولم يدر أني ماجد شف جسمه * لقاء هموم خيلها أبدا تردي
عدمت فؤادا لا يبيت وهمه * كرام المساعي وارتقاء إلى المجد
خليلي ما دار المذلة فاعلما * بداري ولا من ما أعدادها وردي
ولا لي في أن أصحب النذل حاجة * لصحة علمي أنه جرب يعدي
أبو بكر بن مسعود بن أحمد الكاساني
الإمام علاء الدين أمير كاسان بلدة من وراء النهر من بلاد الترك أقام ببخارى واشتغل بها بالعلم على شيخه الإمام علاء الدين محمد بن أبي أحمد السمرقندي وقرأ عليه معظم تصانيفه مثل التحفة في الفقه وشرح التأويلات في تفسير القرآن العظيم وغيرهما من كتب الأصول وسمع منه الحديث ومن غيره