وما أنا معتاد هوانا وقلة * ولا سيما يأتي وقد نفد الدهر
وفي الأرض مستغنى يعوض عنكم * وما أنا مجهول وإن مسني الضر
نفضت يدي منكم أياسا لخيركم * كما تنفض الأيدي إذ انجز القبر
قال وأنشدني أيضا لنفسه في اليوم المذكور :
لما أتت كتب القضاة فضضتها * وعلمت ما فيها ففاضت أدمعي
أسفا على بعد المسافة والمدى * والدار تبكيهم وتندبهم معي
بغية الطلب في تاريخ حلب — صفحة 4334
مساهمون: عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )
ص٤٣٣٤