مؤونة لا معونة وكتب إلى ابن بسطام وهو يلي ديار مضر أن يقيمه عنده ويقيم له إنزالا بألف دينار كل شهر فأقام شهورا ثم توفي
وابن الأغلب هذا من ولد الأغلب بن عمرو المازني وكان عمرو من أهل البصرة وولاه الرشيد المغرب بعد أن مات إدريس بن عبد الله بن حسن بن حسن فما زال بالمغرب إلى أن توفي وخلفه ابنه الأغلب بن عمرو ثم أولاده إلى أن صار الأمر إلى زيادة الله هذا
أخبرنا سليمان بن الفضل بن سليمان فيما أذن لنا في روايته عنه قال أخبرنا الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن الدمشقي قال زيادة الله بن عبد الله بن إبراهيم بن أحمد بن محمد بن الأغلب بن إبراهيم بن سالم بن عقال بن حذافة ابن عباد بن عبد الله بن محمد بن سعد بن حرام بن سعد بن مالك بن سعد بن زيد مناة بن تميم أبو مضر بن أبي العباس التميمي صاحب القيروان قدم دمشق في سنة اثنتين وثلاثمائة مجتازا إلى بغداد حين غلب على ملكه بإفريقية وكان أبوه وجده ومحمد أخو جد جده وجد أبيه وأخو جد أبيه واسمه زيادة الله كلهم قد ولي إفريقية
وقال الحافظ أبو القاسم بلغني أن زيادة الله توفي بالرملة في جمادى الأولى سنة أربع وثلاثمائة ودفن بالرملة فساخ به قبره فسقف عليه وترك مكانه
بغية الطلب في تاريخ حلب — صفحة 3908
مساهمون: عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )
ص٣٩٠٨