Skip to main content

بغية الطلب في تاريخ حلب — Page 3543

Contributors:

P.3543
أنشدني راجح بن إسماعيل الحلي لنفسه بحر أن يمدح الملك المعظم عيسى ابن الملك العادل وأنشده إياها بحضرة أخيه الملك الأشرف موسى وكان قد جرت بينهما وحشة أوجبت أن الملك المعظم أغرى خوارزم شاه جلال الدين ببلاد أخلاط وهي بلاد أخيه الملك الأشرف وأوجب ذلك أن سار الملك الأشرف من الجزيرة إلى دمشق واجتمع بأخيه طمعا في أن تزول الوحشة بينهما فاتفق أن ورد الخبر إلى دمشق بنزول خوارزم شاه على أخلاط محاصرا لها فأنشده هذه القصيدة يعرض فيها بتقريعه على ما فعل ويحذره عاقبة الخلاف وذلك في سنة أربع وعشرين وستمائة : ملكت كما شاء الهوى فتحكم * وإلا ففيم الهجر لي وإلي كم أخذت توري عن دمي أوما * ترى بخديك من أثاره لون عندم ولو جحدت عيناك قتلي وأنكرت * أقر به خط العزار المتمم أيحسن أن تمشي من الحسن مثريا * وتمنع من ما عونه فقر معدم وفوق يواقيت الشفاه زبرجد * نقشت به أفراد در منظم فما لي إذا حاولت منك التفاتة * أحلت على تمويه طيف مسلم وهبني أرضى بالخيال وزوره * فمن لي إذ تجفو بجفن مهوم وبي حرق بين الجوانح كلما * خلت منك عيدان الأراك بميسم تحدث عن برد الثنايا نسيمها * فيا طيب ما أداه عن ذلك الفم فظلت نشاوي مورقات غصونها * تثني وباتت ورقها في ترنم لي الله من غصن وريق ومبسم * وريق حماه اللحظ عن ورم حموم فيا شغلي بالفارغ القلب والحشا * أطلت شقائي بالغزال المنعم وعيس رحلناها قسيا فأرقلت * إلى غرض الآمال منا بأسهم تظل الثنايا مدميات نحورها * فتقتص أيديهن من أنف مخرم