قال العليمي وأنشدني أيضا لنفسه :
سيدي ما عنك لي عوض * طال بي في حبك المرض
كم بلا ذنب تهددني * فجفوني ليس تغتمض
أبغير الهجر تقتلني * لا أبالي هجرك الغرض
ورضاي في رضاي فقل * ما تشاء لست أعترض
أنت لي داء أموت به * كم أداويه وينتقض
توفي زاكي بعد سنة ست وأربعين وخمسمائة فإن أبا الخطاب العليمي سمع منه في شهر ربيع الأول من هذه السنة
بغية الطلب في تاريخ حلب — صفحة 3729
مساهمون: عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )
ص٣٧٢٩