پرش به محتوای اصلی

بغية الطلب في تاريخ حلب — صفحه 3668

پدیدآورندگان:

ص۳۶۶۸
أطلقوه حين عرفوا يعرف الطلب ، وسيره التتار رسولا إلى حلب إلى الملك الناصر يوسف بن محمد مرتين ، واجتمعت به بحلب وأنشدني لنفسه بحلب من أبيات : ( 95 - و ) من كل أروع يستلذ بطبعه * طعم الشفار حديدها من صالب شكت القنا منه الصداع وحاولت * منه العلاج فشدها بعصائب بلغني أن رضوان الحكيم توفي بموغان ووصل إلينا خبر وفاته في جمادى الآخرة من سنة خمس وأربعين وستمائة .