أطلقوه حين عرفوا يعرف الطلب ، وسيره التتار رسولا إلى حلب إلى الملك الناصر يوسف بن محمد مرتين ، واجتمعت به بحلب وأنشدني لنفسه بحلب من أبيات : ( 95 - و )
من كل أروع يستلذ بطبعه * طعم الشفار حديدها من صالب
شكت القنا منه الصداع وحاولت * منه العلاج فشدها بعصائب
بلغني أن رضوان الحكيم توفي بموغان ووصل إلينا خبر وفاته في جمادى الآخرة من سنة خمس وأربعين وستمائة .
بغية الطلب في تاريخ حلب — صفحة 3668
مساهمون: عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )
ص٣٦٦٨