أخوته فقال أنا مشمر فغلب عليه المشمر وهجر ما سواه وأقام بحلب عند أخيه الملك الظاهر غازي سنين عديدة وسكن بالياروقية ظاهر حلب وابتني بها منازل وحماما فلما مرض الملك الظاهر مرضته التي توفي فيها خاف منه على ابنه الملك العزيز محمد فأمر برحيله من حلب وأقطعه إقطاعا حسنا مضافا إلى ما كان له عليه فتوجه إلى منبج ومات الملك الظاهر فلم يتم له أمر الاقطاع فتوجه إلى أخيه وشقيقه الملك الأفضل علي إلى سميساط وأقام بها إلى أن مات الملك الأفضل فانتقل إلى حران وأقام بها عند ابن عمه الملك الأشرف موسى بها إلى أن توفي بها رحمه الله
وكانت أمه أم ولد وهي أم الملك الأفضل علي وأخبرني أخوه الملك المحسن أحمد أن مولد أخيه الملك الظافر خضر بمصر سنة ثمان وستين وخمسمائة
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يوسف البرزالي إجازة قال أخبرنا الأمير أبو الدوام الخضر بن السلطان الملك الناصر أبي المظفر يوسف بن أيوب بن شاذي بقراءتي عليه بجبل قاسيون بظاهر دمشق في يوم الأحد العشرين من شهر رمضان سنة ست وعشرين وستمائة قال أخبرنا الفقيه أبو الطاهر إسماعيل بن مكي بن إسماعيل بن عوف قال أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم الرازي نزيل الإسكندرية قال أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي بن أحمد بن عيسى الفسوي الفارسي قال أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الله بن الناصح بن شجاع المفسر الدمشقي قال أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن سعيد بن إبراهيم القاضي المروزي في زقاق عطاف قال حدثنا أبو زكريا يحيى بن معين بن عون بن زياد بن بسطام بن عبد الرحمن البغدادي قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا أبي عن إسحاق قال حدثني يحيى بن الأشعث عن إسماعيل ابن أياس بن عفيف الكندي عن أبيه عن جده قال كنت امرأ تاجرا فقدمت الحج فأتيت العباس بن عبد المطلب أبتاع منه بعض التجارة وكان امرأ تاجرا قال فوالله إني لعنده إذ خرج رجل من خباء قريب منه فنظر إلى الشمس فلما رآها مالت قام يصلي قال ثم خرجت امرأة من ذلك الخباء الذي قد خرج منه ذلك
بغية الطلب في تاريخ حلب — صفحة 3326
مساهمون: عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )
ص٣٣٢٦