Skip to main content

بغية الطلب في تاريخ حلب — Page 2956

Contributors:

P.2956
حمزة بن القاسم أبو محمد الشامي وأظنه من أهل طرابلس وأنه يقال له ابن الشام ويقال ابن الشام يده وهو لقب جده وهم أهل بيت بطرابلس يعرفون بذلك ومنهم جماعة من الأدباء والفضلاء حكى عنه أبو الفرج الأصبهاني أنه قرأ على حائط بستان بالماطرون شعرا والماطرون بدمشق وحكى عنه أيضا أنه اجتاز بالرها عند مسيره إلى العراق ذكر ذلك في كتاب آداب الغرباء فقد اجتاز بحلب في طريقه أو ببعض عملها حمزة بن مالك الهمداني من وجوه أصحاب معاوية بصفين وقيل إنه جعله على همدان دمشق بها وهو ممن شهد في الصحيفة التي كتبها بينه وبين علي رضي الله عنهما في الرضا بتحكيم الحكمين وهو عندي حمرة بن مالك بن سعد بن حمرة الهمداني وقد قدمنا ذكره لكن قيل فيه حمزة بالزاي فأوردنا ذكره فيمن اسمه حمزة وذكرناه أيضا في ترجمة عبد الله بن خليفة الطائي ومما وقع إلي من شعره ما ذكره أبو البختري وهب بن وهب بن كثير عن جعفر ابن محمد عن أبيه قال قالوا وخرج يومئذ حمزة بن مالك الهمذاني الشامي في همدان وكانوا يطلبون في طيء دما فلما وقف موقفا يسمع النداء من صف أهل العسكر نادى من يخرج إلي من طيء فخرج عبيد الله بن أبي الجوشاء في طيء وهو رئيسها فقال حمزة من أنتم قالوا نحن الغوث وجديلة فقال حمزة هل فيكم من أهل الجزيرة أحد قالوا لا قالوا نحن طيء الجبلين وسهلهما قالوا فقطع عليهم ابن أبي الجوشاء كلامهم ثم برز فنادى من يبارز وطفق يقول : إن تك تسمع بفخار معشري * فاقدم علينا في العجاج الأكدر قالوا فبرز له حمزة بن مالك وهو يقول :