بسم الله الرحمن الرحيم
وبه توفيقي
أنشدني تاج الدين أبو الفتح بن بيان بن علي الحلبي بياقد قرية من جبل سمعان قال أنشدني حماد البزاعي لنفسه :
لي مالك كل من يراه * يقول سبحان من براه
أمير حسن وحاجباه * في سدة الملك حاجباه
أسقمني سقم ناظريه * وذوبتني ذؤابتها
جبينه صبحه إذا ما * بدا وأصداغه دجاه
وابأبي وجهه المفدا * وأي شيء ترى فداه
فاه بعذلي عليه من لم * يذق وذاك الحياء فاه
ياغصنا هان ماجناه * على محب له جناه
سواي يسلو وأنت حقا * من كل شيء يسلي سواه
أنشدني أبو الفضل هبة الله بن أحمد بن حامد الكلابي العباسي البزاعي بحلب قال أنشدني الأستاذ حماد البزاعي بحلب لنفسه في مكتبه بالقرب من درب الديلم :
تعلموا الجود تسودوا به * ما الجود موقوف على حاتم
وبادروا والحال معمورة * قبل تفاجئها يد الهادم
فالدهر دوال وأيامه * تدول والناس مع القائم
لا تخدعوا باليوم واخشوا غدا * ما أقرب العرس من المأتم
بغية الطلب في تاريخ حلب — صفحة 2915
مساهمون: عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )
ص٢٩١٥