Skip to main content

بغية الطلب في تاريخ حلب — Page 2785

Contributors:

P.2785
مبرنس الرأس متوجه مدبج الظهر مخرفجه بادي المنقار مونفه زمجي الوجه مفوفه مدملك الهامة محدرج الحلقوم مستجاف الحوصلة والبلعوم رحيب المبرج والمنخرين بارز الصماخين مقلص الرعثين كأنهما قرطان معلقان أو مصباحان يقدان أو مدهنتا عقيق أو وردتا شقيق ذا عنق أغلب أعنق وعرف قانئ أفرق كأن ملكا ألحفه ديباجه وألبسه تاجه فهو يزف عليه مائلا ويشف ماثلا تحسبه المريخ إذا طلع أو الرطب إذا أينع أو سطور جلنار أو لهيب النار أو حماض البراري فإذا نظر برشم وجمح من مقلة خدره المحجج يطرف عن فصوص الياقوت الأحمر ونور الرياض الأزهر له زور مولع رحيب وجؤجؤ تار غير سليب وجناح مؤجد التركيب مؤزر الزف والأنبوب كهيئة الطيلسان أو رياط العصب اليمان أو رياض البستان كأنما حفت قوادمه بقواطع الأقلام أو حواشي الأعلام أو مصاريب العيدان أو رخص البنان وذنب ناشر شايل وسروال ضاف سائل وركبه مركبة في ساق درماء كأنها قناة خط صماء أصفر الظنبوب والشراك محسر الصيصة عند العراك شر نبث شوك الرجل شثن الأصابع كأنها براثن ضبع أو مخالب سبع إن بحث نبث أو ركل ضبث كأنما ينقر بنيازك الرماح أو يناضل بنضال القداح حسن الإشراف والإيفاد والزيفان عند السفاد ولا يكون أشغى ولا أورق ولا أضجم ولا أجوق ولا أحص الجناح ولا أبح الصياح إن صاح خلت جوادا صهل أو زاف قلت سترا سدل يزهي على الطاووس شكلا وحسنا ويوفي عليه قدرا ووزنا إن قاتل عترفانا بذه وفاقه أو رآه ناظر أعجبه وراقه يتوقد زغلا وذكاء ويجري لونه ماءا وضياءا حتى إذا انتصب فاخزأل وصفق فاستقل وارتاح فأعجب وصوت فأجلب وعلا الجدار خاطبا وسبح معلنا وقام مؤذنا أيقظ إلى الصلاة غابقا وأذكر ناسيا وبشر بهجة الإصباح وحث على الصبوح ومعاطاة الأقداح فيعجب ويروق من رآه فيسبح ويقول « فتبارك الله أحسن الخالقين » فإذا جئت به ملائما لهذه الهيئة حويت قصب السبق وحققت مخيلة الظن واستوجبت حسن النظر إن شاء الله فأجابه الوكيل