Skip to main content

بغية الطلب في تاريخ حلب — Page 2731

Contributors:

P.2731
ارحمني إن شئت اللهم ارزقني إن شئت ليعزم مسألته فإنه يفعل ما يشاء لا مكره له قرأت بخط الحسين بن عمر بن باز في مجموع علقه في الأسفار وأجاز لنا الرواية عنه قال أنشدني الشيخ الإمام تقي الدين علي بن أبي بكر الهروي بظاهر مدينة حلب حرسها الله ونقلتها من ظهر كتاب الوصية الهروية له قال أنشدني الشيخ الإمام العارف لسان الزمان وسيد أهل الطريقة علاء الدين عبيد الأعلى علي بن المجري لنفسه بمدينة حلب سنة خمس وتسعين وخمسمائة : من خص بالمدح الصديق فإنني * أحبوا بصالح مدحي الأعداء أهدوا إلي معائبي فرفضتها * ونفيت عن أخلاقي الأقذاء وتنافسوا في المكرمات فنلتها * حتى امتطيت بأخمصي الجوزاء ونقلت من خط ابن باز وأنشدني أيضا الشيخ علي بن الهروي لنفسه وأجازه لنا ابن الهروي : إذا ما يسرك يوما سمحت * فغيرك عندي به أسمح لئن كان في الناس مستقبحا * ففعلك من قبله أقبح ونقلت من خطه في هذا المجموع ولبعضهم علقها بحلب حرسها الله : كتبت والكأس في يمناي مترعة * وأملح الناس يسقينا ويلهينا ونحن في مجلس حل السرور به * خلوين من ثالث حتى يوافينا فكن جواب كتابي والسلم * فما أراك تلحقنا إلا مجانينا قال لي رفيقنا أبو الفضل عباس بن بزوان الإربلي الحسين بن عمر بن نصر ابن الحسن بن سعد المعروف بابن الموصلي سمع ببلده - يعني الموصل - أباه وأبا الفضل عبد الله بن أحمد الطوسي وأبا الفرج الثقفي وغيرهم وسمع ببغداد من لاحق بن كاره وشهدت بنت أحمد بن الفرج الكاتبة وعبد الحق بن عبد الخالق