تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بغية الطلب في تاريخ حلب — صفحة 2717

مساهمون:

ص٢٧١٧
غير مرة وبكيت بين يديه وكنا ننظر إليه حسرة ومات وأنا ببغداد سنة أربع وثلاثمائة وصليت على جنازته قال الحاكم انصرف أبو علي من مصر إلى بيت المقدس ثم حج حجة أخرى ثم انصرف إلى بيت المقدس وانصرف على طريق الشام إلى بغداد وهو باقعة في الحفظ لا يطيق مذاكرته أحد ثم انصرف إلى خراسان ووصل إلى وطنه ولا يفي بمذاكرته أحد من حفاظنا قال وسمعت أبا علي يقول قال لي أبو بكر محمد بن إسحاق يا أبا علي لقد أصبت في خروجك إلى العراق والحجاز فإن الزيادة على حفظك وفهمك ظاهرة ثم إن أبا علي أقام بنيسابور إلى سنة عشر وثلاثمائة يصنف ويجمع الشيوخ والأبواب وجودها ثم حملها إلى بغداد سنة عشر ومعه أبو عمرو الصغير فأقام ببغداد وليس بها أحفظ منه إلا أن يكون أبو بكر بن الجعابي فإني سمعت أبا علي يقول ما رأيت من البغداديين أحفظ منه ثم إن أبا علي خرج إلى مكة ومعه أبو عمرو فحج وخرج إلى الرملة وأبو العباس محمد بن الحسن بن قتيبة حي ثم انصرف أبو علي إلى دمشق ثم إن أبا علي جاء إلى حران وانتخب على أبي عروبة ثم إن أبا علي انصرف إلى بغداد فأقام بها حتى نقل ما استفاد من تصنيفاته في تلك الرحلة وذاكر الحفاظ بها ثم إن أبا علي انصرف من العراق ولم يرحل بعدها إلا إلى سرخس وطوس ونسا أنبأنا أبو المظفر عبد الرحيم بن أبي سعد عبد الكريم بن محمد بن منصور السمعاني والقاسم بن عبد الله بن عمر الصفار قال السمعاني أخبرنا أبو البركات عبد الله بن محمد بن الفضل الفراوي وقال الصفار أخبرتنا عمة والدي عائشة بنت أحمد بن منصور قالا أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن خلف قال أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله البيع قال سمعت الفقيه أبا بكر الأبهري يقول سمعت أبا بكر بن أبي داود يقول لأبي علي النيسابوري الحافظ يا أبا علي إبراهيم عن إبراهيم عن إبراهيم من هم قال أبو علي إبراهيم بن طهمان عن إبراهيم بن عامر البجلي عن إبراهيم النخعي قال أحسنت يا أبا علي
بغية الطلب في تاريخ حلب — صفحة 2717 | عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم ) / سهيل زكار