Skip to main content

بغية الطلب في تاريخ حلب — Page 2110

Contributors:

P.2110
صفين والجمل مع علي ولم أجد له عن رسول الله رواية إلا أن كلامه مروي من وجوه كثيرة أخبرنا أبو الفتوح نصر بن أبي الفرج الحصري في كتابه قال أخبرنا الحافظ أبو محمد عبد الله بن محمد بن علي الأشيري قال أخبرنا أبو الوليد يوسف بن عبد العزيز بن الدباغ قال أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عبد العزيز قال أخبرنا أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عبد البر النمري قال حجر بن عدي بن أدبر الكندي يكني أبا عبد الرحمن كوفي وهو حجر بن عدي بن معاوية بن جبلة بن الأدبر وإنما سمي بالأدبر لأنه ضرب بالسيف علي أليته فسمي بهذا الأدبر كان حجر من فضلاء الصحابة وصغر سنه علي كبارهم وكان علي كندة يوم صفين وعلي الميسرة يوم النهروان ولما ولي معاوية زيادا العراق وما وراءها وأظهر من الغلظة وسوء السيرة ما أظهر خلعه حجر ولم يخلع معاوية وتابعه جماعة من أصحاب علي وشيعته وحصبه يوما في تأخير الصلاة هو وأصحابه فكتب فيه زياد إلى معاوية فأمره أن يبعث به إليه مع وائل بن حجر الحضرمي في اثني عشر رجلا كلهم في الحديد فقتل معاوية منهم ستة واستحيى ستة وكان حجر ممن قتل فبلغ ما صنع بهم زياد إلى عائشة أم المؤمنين فبعثت إلى معاوية عبد الرحمن بن الحارث بن هشام الله الله في حجر وأصحابه فوجده عبد الرحمن قد قتل هو وخمسة من أصحابه فقال لمعاوية أين عزب عنك حلم أبي سفيان في حجر وأصحابه ألا حبستهم في السجون وعرضتهم للطاعون قال حين غاب عني مثلك من قومي قال والله لا تعد لك العرب حلما بعدها أبدا ولا رأيا قتلت قوما بعث بهم إليك أسارى من المسلمين قال فما أصنع كتب إلي فيهم زياد يشد أمرهم ويذكر إنهم سيفتقون علي فتقا لا يرقع ثم قدم معاوية المدينة فدخل علي عائشة فكان أول ما بدأته به قتل