تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بغية الطلب في تاريخ حلب — صفحة 2288

مساهمون:

ص٢٢٨٨
البرزالي الإشبيلي ودفن بمقابر ما ملا ظاهر القدس الشريف وزرت قبره بمقبرة دفن فيها الشيخ ربيع بن محمود المارديني وغيره من الصالحين حين توجهت إلى الديار المصرية رسولا في سنة سبع وثلاثين وستمائة

الحسن بن أحمد بن أبي الحسين

أبو علي الكاتب الديباجي المصري أصله من طرابلس وولد بالديار المصرية ونشأ بها واشتغل بالأدب والعربية والكتابة ونظم الشعر وكان يكتب كتابة حسنة خطا ولفظا وكتب الإنشاء للملك الكامل أبي المعالي محمد بن بكر بن أيوب وحظي عنده وعلت منزلته واعتمد عليه في أمر دولته وكان سديدا عاقلا ذا رأى وسداد ونباهة ورئاسة ورد حلب رسولا إلى الملك الظاهر غازي بن يوسف بن أيوب روى عنه ولده أبو عبد الله محمد بن الحسن الديباجي شيئا من شعره أنشدنا أبو السعادات المبارك بن حمدان المعروف بابن المرحل قال أنشدني أبو عبد الله محمد بن الحسن الديباجي قال سمعت والدي ينشد لنفسه وكان جالسا بين يدي الأسعد بن مماتي يلتمس منه توقيعا براتب له فقال يخاطبه : أثل وأثر في الأنام مآثرا * تبقي على الأيام مؤثر شرحها وافتح دواتك لي ووقع إنني * أتوقع النصر القريب بفتحها قال ومن شعره أيضا يمدح شرف الدين بن الأشرف بن الجبان من قصيدة أولها : أما وسحر المقل * وحسن ذاك الكحل وورد خديه الذي * صاغته أيدي الخجل وما حوى ثغرك من * ذاك الرحيق السلسل لأحد عن في هواك * رقية للعذل أنبأنا الحافظ أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله المنذري قال