Skip to main content

بغية الطلب في تاريخ حلب — Page 2277

Contributors:

P.2277
الحلبيون الفقه والأدب وكان له شعر جيد فصيح ورسائل حسنة وكتب في صباه لسبكتكين مملوك أمير الجيوش الدزبري وكان ولاه مولاه قلعة حلب حين ملكها أعني سبكتكين وكان مولد أبي علي الحلبي بمعرة النعمان في حدود الأربعمائة قبلها وأنتقل مع أبيه إلى حلب قرأ عليه الأدب جد أبي أبو غانم محمد بن هبة الله بن أبي جرادة والوزير أبو نصر بن النحاس وقرأ عليه الفقه والأصول أبو محمد عبد الله بن محمد بن سعيد الخفاجي الحلبي وإياه عنى أبو محمد بقوله في القصيدة التي كتبها من القسطنطينية يعتب فيها أهله وأصدقاءه : وأقر السلام على الفقيه وقل له * وهو العتاد لدفع كل ملمة حاشاك أن تصف الوداد وأهله * ويكون حبك كله بالقوة ما كان ضرك لو بعثت تحية * وكتبت خمسة أسطر في رقعة أبمثل هذا يخصب البستان * أو يزداد حسن الدار في السهلية السهلية محلة من محال حلب كانت دار أبي علي بها والبستان هو بستان الميدان خارج باب قنسرين وكان قد مدح أبو علي بن المعلم سديد الدولة بن الرعباني بقصيدة حسنة أولها : دعاني فتلك الدار دار بعيدها * أراجع أشواقي لها وأعيدها فكان ثواب أبي علي من سديد الدولة أن ينجز توقيعا من صاحب حلب معز الدولة ثمال بن صالح صاحب حلب ببستان الميدان هذا المذكور وأبيات الخفاجي أنشدنا إياها الخطيب أبو عبد الرحمن محمد بن هاشم بن أحمد بن هاشم قال أنشدني أبي هاشم قال أنشدني أبي أحمد قال أنشدني أبو محمد الخفاجي إن لم أكن سمعتها منه وقرأت بخط أبي البيان نبأ من محفوظ الأديب الدمشقي وذكر أنه نقله من