أنشدنا قاضي القضاة أبو المحاسن يوسف بن رافع بن تميم قال أنشدنا السلطان الملك الناصر يوسف بن أيوب هذين البيتين للعرقلة
أنشدنا الشريف أبو المحاسن العباسي قال أنشدنا العرقلة لنفسه :
يا صاح قد صاح الحمام وغردا * من في المدام وشربها قد فندا
أو ما ترى شجر الخريف كأنما * أوراقها ذهبا وكن زبر جدا
والكاس تعطينا لجينا كلما * غنيت من طرب فتأخذ عسجدا
أنشدنا الفضل بن عقيل العباسي قال أنشدنا العرقلة لنفسه :
ميلوا على الدار من ذات اللمى ميلوا * كحلاء ما جال في أجفانها ميل
هذا بكائي عليها وهي حاضرة * لا فرسخ بيننا يوما ولا ميل
جارت علي يد الساقي ومقلته * كذاك جار على هابيل قابيل
إن يحسدوني عليها لا ألومهم * لكنني بزمام العقل معقول
أنشدنا أبو المحاسن الهاشمي قال أنشدنا العرقلة لنفسه وكتب بها إلى المؤيد بن السديد إلى بغداد يطلب منه نصفيه :
عرجا بالنجيب نجل السديد * تلقيا منه بحر علم وجود
ثم قولا له ببغداد يا من ظل * كهفا لقاصد وقصيد
حاجتي شقة تشق على * كل بغيض من الورى وحسود
فاجعلنها طويلة مثل قرني * ولساني لا مثل قدي وجيدي
واجعلنها صفيقة مثل وجهي * جل من صاغ جلده من حديد
كي ترى الشام شيخا خليعا * في قميص من العراق جديد
قال شيخنا الشريف أبو المحاسن أظن العرقلة مات بعد السبعين يعني والخمسمائة
بغية الطلب في تاريخ حلب — صفحة 2243
مساهمون: عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )
ص٢٢٤٣