شيء قال لا يا رسول الله أنفقنا بقدر إلا أن ابنة لي أخذت حذيا من الصدقة قال كيف بك يا حذيفة إذا ألقي في النار وقيل لك ائتنا بها قال فبكي حذيفة ثم بعث إليها فجئ بها فألقاها في الصدقة
أنبأنا أبو اليمن الكندي قال أخبرنا أبو منصور القزاز قال أخبرنا أبو بكر الخطيب قال أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل قال أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار قال حدثنا أحمد بن منصور الرمادي قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن أيوب عن ابن سيرين قال كان عمر بن الخطاب إذا بعث أميرا كتب إليهم إني قد بعثت إليكم فلانا وأمرته بكذا وكذا فاسمعوا له وأطيعوا فلما بعث حذيفة في المدائن كتب إليهم إني قد بعثت فلانا فأطيعوه فقالوا هذا رجل له شأن فركبوا ليلقوه فلقوه علي بغل تحته الكاف وهو معترض عليه رجلاه من جانب واحد فلم يعرفوه فأجازوه فلقيهم الناس فقالوا أين الأمير قالوا هذا الذي لقيتم قال فركضوا في أثره فأدركوه وفي يده رغيف وفي الأخرى عرق وهو يأكل فسلموا عليه فنظر إلى عظيم منهم فناوله العرق والرغيف قال فلما غفل ألقاه أو قال أعطاه خادمه
أخبرنا أبو نصر القاضي إذنا قال أخبرنا أبو القاسم بن أبي محمد قال أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد الخطيب قال أخبرنا محمد بن الحسن النهاوندي قال حدثنا أحمد بن الحسين النهاوندي قال حدثنا عبد الله بن محمد القاضي قال حدثنا محمد بن إسماعيل قال حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ عن حيوة عن أبي صخر عن زيد بن أسلم عن أبيه أن عمر بن الخطاب قال لأصحابه تمنوا فقال أحدهم أتمنى أن يكون ملئ هذا البيت دراهم فأنفقه في سبيل الله عز وجل فقال عمر تمنوا فقال أحدهم أتمنى أن يكون ملئ هذا البيت ذهبا فأنفقه في سبيل الله فقال تمنوا فقال آخر أتمنى أن يكون ملئ هذا البيت
بغية الطلب في تاريخ حلب — صفحة 2168
مساهمون: عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )
ص٢١٦٨