Skip to main content

بغية الطلب في تاريخ حلب — Page 2160

Contributors:

P.2160
الكوفة ولم يدرك الجمل وقتل صفوان وسعيد ابنا حذيفة بصفين وكانا قد بايعا عليا بوصية أبيهما بذلك إياهما سئل حذيفة أي الفتن أشد قال إن يعرض عليك الخير والشر فلا تدري أيهما تركب وقال حذيفة لا تقوم الساعة حتى يسود كل قبيلة منا فقوها قالا لحافظ أبو محمد عبد الله بن محمد الأشيري ونقلته من خطه زيادة مازن ها هنا في نسب حذيفة خطأ والله أعلم فان مازنا إنما هو بن الحارث بن قطيعة قال أبو عبيد ومنهم يعني من بني عبس بنو رواحة بن ربيعة بن مازن بن الحارث بن قطيعة فمازن على هذا هو أخو جروة بن الحارث الذي يقال له اليمان والله أعلم وقال ابن السكن في نسبه حذيفة بن حسيل بن جابر بن أسيد بن عمرو بن مازن بن ربيعة بن قطيعة بن عبس وهذا الاختلاف كله يحصل منه أنه من عبس فقط والله أعلم بصواب ذلك من خطائه وقيل في حسيل بن جابر بن ربيعة بن عمرو بن اليمان كذا جاء في النسب لأبي عبيد بتقديم ربيعة على عمرو قال واليمان اسمه جروة كذا ذكره بضم الجيم بن الحارث بن قطيعة بن عبس هذه آخر حاشية الأشيري على ترجمة حذيفة قال أبو عمر بن عبد البر في ترجمة أبيه حسيل بن جابر العبسي القطعي ويقال حسيل وهو المعروف باليمان والد حذيفة بن اليمان وإنما قيل له اليمان لأنه نسب إلى جده اليمان بن الحارث بن قطيعة بن عبس بن بغيض واسم اليمان جروة بن الحارث بن قطيعة بن عبس وإنما قيل لجروة اليمان لأنه أصاب في قومه دما فهرب إلى المدينة فحالف بني عبد الأشهل فسماه قومه اليمان لمحالفته اليمانية شهد هو وابناه حذيفة وصفوان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا فأصاب حسيلا المسلمون في المعركة فقتلوه يظنونه من المشركين ولا يدرون وحذيفة