تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بغية الطلب في تاريخ حلب — صفحة 2151

مساهمون:

ص٢١٥١
طعاما ثم يقولون ما نقدر علي قليل ولا كثير وقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله أشد حمية للمؤمن من الدنيا من المريض أهله من الطعام والشراب والله أشد تعاهدا للمؤمن بالبلاء من الوالد لولده بالخير أخبرنا المبارك بن أبي بكر بن مزيد الخواص وأبو عبد الله محمد بن نصر بن أبي الفرج الحصري قراءة عليهما وأنا أسمع ببغداد قالا أخبرنا أبو محمد عبد الغني بن الحسن بن أحمد قال الحصري وأنا حاضر قال أخبرنا أبو الفرج سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي قال أخبرنا أبو العباس بن النعمان قال أخبرنا أبو بكر بن المقرئ قال حدثنا إسحاق بن أحمد بن نافع الخزاعي قال حدثنا محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني قال حدثنا سفيان عن أبي فروة الجهني قال سمعت عبد الله بن عكيم قال كنا عند حذيفة بالمدائن فاستسقى دهقانا فأتاه بإناء فيه فضة فحذفه به حذيفة وكان رجلا فيه حدة فكرهوا أن يكلموه ثم التفت إلى القوم فقال اعتذر إليكم من هذا إني قد كنت تقدمت إليه ألا يسقيني في هذا ثم قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام فينا فقال لا تشربوا في آنية الفضة والذهب ولا تلبسوا الديباج والحرير فإنه لهم في الدنيا ولكم في الآخرة وقال حدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا سفيان عن ابن أبي نجيع عن مجاهد عن عبد الرحمن عن حذيفة مثله أنبأنا عمر بن طبرزد قال أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي إجازة إن لم يكن سماعا قال أخبرنا عمر بن عبد الله قال أخبرنا أبو الحسن بن بشران قال أخبرنا عثمان بن أحمد قال حدثنا حنبل بن إسحاق قال حدثنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا حماد بن سلمة قال حدثنا علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن حذيفة قال خيرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الهجرة والنصرة فاخترت النصرة قال وكان يكني أبا عبد الله وسلمان الفارسي يكني أبا عبد الله