يوم نزل وهي من خمسة من العنب والتمر والحنطة والشعير والعسل والخمر ما خامر العقل
ثلاث أيها الناس وددنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لن يفارقنا حتى يعهد إلينا فيهن عهدا ينتهي إليه الجد والكلالة وأبواب من أبواب الربا
أنشدنا أبو الفضل بن قرناص بالمزة ظاهر دمشق لنفسه من قصيدة في الملك الكامل دفعها إلي لأكتبها له بخطي :
قبل ثرى عتبات سلطان الورى * مولى الملوك أجل من وطئ الثرا
وأعزهم جارا وأسخاهم يدا * وأتمهم برا وأطهر مئزرا
الكامل المنصور أيمن طائرا * وأعز أنصارا وأكرم معشرا
الناصر الإسلام حين تخاذلت * أنصاره ومجيره أن يعثرا
الناشر الإنعام حين طواه أقوام * فعم به الوهاد إلى الذرا
قال فيها :
وألهج بلثم ترابه متشرفا * إن عز لثم ركابه وتعذرا
وأحرم ولب وطف بكعبة بابه العالي * وهلل ما استطعت وكبرا
وأركع وسبح وادع واسجد * واقترب واشكر عوارفه التي لن تنكرا
واسأله ما ترجو فما أولاه أن * يحبو بأضعاف الرجاء لمن عرا
فمحمد يحكى النبي سميه خبرا * جميلا في الأنام ومخبرا
وحديث مدح فيه مثل قديمه * فتراه وحيا لا حديثا يفترى
وبفضله يثنى عليه لا كما يثنى * على باقي الملوك مزورا
بغية الطلب في تاريخ حلب — صفحة 1611
مساهمون: عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )
ص١٦١١