تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ( تاريخ سياسى اسلام ) ( فارسى ) — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
ميكرد و خداوند نيز در ضمن آيات خويش وى را بر صبر ترغيب ميكرد چنان كه گويد :
فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَ لا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ
« 1 » يعنى : تو نيز مانند ساير پيغمبران اولو العزم صبور باش و در كار آنها شتاب مكن . وقتى آزار مشركان از حد گذشت و اسلام نيرو گرفته بود خداوند فرمان داد تا مسلمانان با مشركان پيكار كنند و پيغمبر در ضمن آياتى كه بعضى در مكه و بعضى ديگر در مدينه نازل شد به مسلمانان اجازه داد كه با مخالفان خود از در جنگ درآيند .

مجوزات جهاد

پيكارى كه مسلمانان بدان مأمور شدند جهاد ناميده مىشود . جهاد از چند جهت جايز شمرده شده كه از جمله دفاع از جان است . خداوند ميگويد :
أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَ إِنَّ اللَّهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ . الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ
« 2 » يعنى به آنها كه براى رفع ستم از خود جنگ ميكنند اجازه داده شد كه خدا بفيروز كردنشان قادر است . آنها كه بدون حق فقط بدينجهت كه گفته‌اند خدا پروردگار ماست از ديار خود بيرون شده‌اند . و نيز گويد :
وَ قاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقاتِلُونَكُمْ وَ لا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ . وَ اقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَ أَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَ الْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَ لا تُقاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ حَتَّى يُقاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذلِكَ جَزاءُ الْكافِرِينَ . فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ . وَ قاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَ يَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلا عُدْوانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ
« 3 » يعنى :
هامش
( 1 ) - سورة الاحقاف آيه 53 ( 2 ) - سوره حجر آيه 37 ( 3 ) - سوره بقره از آيه 190 تا 193
تاريخ الإسلام ( تاريخ سياسى اسلام ) ( فارسى ) — صفحة 115 | حسن ابراهيم حسن / ابوالقاسم پاينده