Skip to main content

سلسلة الغدير الموضوعية ( علي عليه السلام والخلفاء ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — Page 393

Contributors:

P.393
ممّا أخرجه الخطيب وصحّحه ابن الجوزي من قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « من روى عنّي حديثا وهو يرى أنّه كذب ، فهو أحد الكذّابين » « 1 » . واللّه يقول :
وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ * لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ * ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ * فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ * وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ * وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ
« 2 » . أفترى أولئك الحفّاظ والمؤرّخين عالمين بحقيقة تلكم الأكاذيب المفتعلة ؟ قد ضلّوا من قبل وأضلّوا كثيرا وضلّوا عن سواء السبيل
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أُولئِكَ يُعْرَضُونَ عَلى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهادُ هؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلى رَبِّهِمْ أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ
« 3 » . أم تراهم جاهلين بها ؟ وما لهم بذلك من علم فكذبوا صمّا وعميانا ،
وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلى شَيْءٍ
« 4 » .
وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتابَ إِلَّا أَمانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ
« 5 » .
فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
« 6 » .
فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ
« 7 » .

منتهى المقال

هذه نماذج من أفائك الوضّاعين في الفضائل ، حسبتها الأغرار حقائق فسوّدوا بها صحائف من التفسير والحديث والتاريخ ، وموّهوا بها على الحقائق الراهنة . وهناك مئات من أمثالها ضربنا الصفح عنها تنزّها عن نبش المخاريق
Footnote
( 1 ) - تاريخ بغداد 4 : 161 [ رقم 1837 ] ؛ المنتظم 8 : 268 [ 16 / 133 ، رقم 3407 ] . ( 2 ) - الحاقّة : 44 - 49 . ( 3 ) - هود : 18 . ( 4 ) - المجادلة : 18 . ( 5 ) - البقرة : 78 . ( 6 ) - الأنعام : 144 . ( 7 ) - البقرة : 79 .