Skip to main content

بغية الطلب في تاريخ حلب — Page 1107

Contributors:

P.1107

أحمد بن محمد السهلي أبو الحسن

وقيل أبو الحسين الخوارزمي كان يؤدب بني عم الوزير أبي القاسم الحسين بن علي المغربي بحلب وسمع بها أبا عبد الله الحسين بن أحمد بن خالويه سنة ست وستين وثلاثمائة وقرأت سماعه عليه مع المذكورين بخط علي بن الحسين والد الوزير في هذا التاريخ ثم ارتفع شأنه بعد ذلك وصنف له أبو علي بن سيناء كتاب دفع المضار الكلية للأبدان وقرأت في مقدمة هذا الكتاب من كلام الرئيس أبي علي قال أما بعد فإن الشيخ الجليل السيد أبا الحسن أحمد بن محمد السهلي وهو من عرف بعلو الهمة وشرف الأرومة ومحبة العلوم الحقيقية والأخذ منها بالحظ الوافر وارتباط المبرزين فيها وتحصيلهم عنده من حيث كانوا واحدا بعد واحد لما اصطنعني في عقد جملته وضمني إلى زمرته أمرني من الأوامر الحكمة أن أعمل كتابا في دفع المضار الكلية للأبدان الإنسانية إذ تأمل الكتب الطبية فوجدها قد صرف فيها أكثر العناية إلى تحذير الأمور الضارة وقصر فيها كل التقصير في تدارك الخطأ فيما يقع للمهورين الواقعين فيما حذروا والمخالفين لما أمروا به فتلقيت أمره العالي بالطاعة بقدر الاستطاعة ورجوت أن ننتج بركة طاعتي لولي نعمتي ضروريا من التوفيق تقصر عنها ذات مقدرتي واستعنت بالله تعالى أنه عز وجل نعم المعين أنبأنا أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد عن أبي القاسم بن السمرقندي قال أخبرنا أبو يوسف يعقوب بن أحمد الأديب إجازة عن أبي منصور الثعالبي قال أبو الحسين أحمد بن محمد السهلي هو وزير بن وزير : ورث الوزارة كابرا عن كابر * موصولة الإسناد بالإسناد