Skip to main content

بغية الطلب في تاريخ حلب — Page 1077

Contributors:

P.1077
الفضل بن المهذب فقرأت فيه وفيها يعني سنة أربع عشرة وثلاثمائة توفي أبو الحسن الرشيدي بحلب

أحمد بن محمد اليشكري

قدم دابق على مسلمة بن عبد الملك ودخل معه في غزاته المشهورة التي جهزه فيها أبوه عبد الملك بن مروان وبلغ فيها إلى القسطنطينية وكان اليشكري هذا أحد الفتية الذين تابوا بالمدينة وخرجوا إلى دابق لهذه الغزاة وسنذكر خبرهم إن شاء الله تعالى فيما يأتي من هذا الكتاب

أحمد بن محمد الحلبي

حدث عن محمد بن الحارث روى عنه أبو بكر أحمد بن مروان المالكي أخبرنا أبو بكر عتيق بن أبي الفضل بن سلامة السلماني قراءة عليه وأنا أسمع قال أخبرنا أبو القاسم علي بن الحسن الحافظ ح وحدثنا أبو الحسن بن أحمد بن علي من لفظه عن أبي المعالي عبد الله بن صابر قالا أخبرنا الشريف أبو القاسم علي بن إبراهيم العلوي قال أخبرنا رشاء بن نظيف بن ما شاء الله قال حدثنا أبو محمد الحسن بن إسماعيل الضراب قال حدثنا أبو بكر أحمد بن مروان المالكي قال حدثنا أحمد بن محمد الحلبي قال حدثنا محمد بن الحارث قال حدثنا المدائني قال تغدى أعرابي مع سليمان بن عبد الملك وهو يومئذ ولي عهد فقال له سليمان كل من كليته فإنها تزيد في الدماغ فقال لو كان هذا هكذا لكان رأس الأمير مثل رأس البغل