Skip to main content

بغية الطلب في تاريخ حلب — Page 1500

Contributors:

P.1500
وقلد سيفين بحمائل أحدهما عن يمينه والآخر عن شماله وسمي ذا السيفين وتوج وألبس وشاحين ورصع ذلك بالجوهر وشيعه إلى منزله هارون بن الواثق وصاعد وتغديا عنده مع سائر القواد بسر من رأى فقال البحتري : أخلق بذي السيفين أو صدق به * أن يعمل السيفين حتى يحسرا ما قلد السيفين إلا نجدة * في الحرب توجب أن يقلد آخرا قد ألبس التاج المعود لبسه * في حالتيه مملكا ومؤمرا شرف تزيد بالعراق إلى الذي * عهدوه بالبيضاء أو بيلنجرا وقال الصولي في سنة سبعين وأمر يعني جعفر المفوض ابن المعتمد إسحق بن كنداج بموافاة بغداد ووافاه إسحق بن كنداج لليلتين خلتا من جمادى الآخرة فخلع عليه خلعا فيها سيفان محليان وعقد له على المغرب فشخص إلى سر من رأى من يومه لأنه اتصل به مسير بن أبي الساج إلى عانة وأنه دعا بالرحبة لابن طولون وأن أحمد بن مالك بن طوق دعا لابن طولون بقرقيسيا وكذلك ابن صفوان العقيلي وانصرف ابن طولون من دمشق وهو شديد العلة إلى مصر وانصرف أصحابه عن الرحبة وقرقيسيا ورجع ابن أبي الساج إلى قرقيسيا قال ورد الخبر يوم السبت لست خلون من ذي الحجة بموت أحمد بن طولون بمدينة مصر وبمصير إسحق بن كنداج وابن أبي الساج إلى الرقة وصار إسحق بن كنداج إلى الرقة وهزم أصحاب ابن طولون وهزم ابن أبي الساج عن قنسرين والعواصم ثم قال الصولي في حوادث سنة إحدى وسبعين ثم دخل أبو العباس يعني أحمد بن الموفق إلى قنسرين وسار منها فلقيه بحماه جيش لأبي الجيش بن