تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بغية الطلب في تاريخ حلب — صفحة 1458

مساهمون:

ص١٤٥٨
القاسم علي بن محمد بن أبي الفهم حدثنا حرمي بن أبي العلاء المكي قال حدثنا إسحاق بن محمد بن أبان قال أنشدني الزيادي لأبي يعقوب الخريمي : لم ترعني دار عفت بالجناب * دارس آيها كخط الكتاب أو حشت بعد آهل وأنيس * من جوار خرائد أتراب واضحات الخدود كالبقر الخنس * عين الحمى فروض الروابي إنما راعني لذكراي حالي * بسجستان في العلم من كل باب قل عني غناء عقلي وديني * ودخولي في العلم من كل باب أدركتني وذاك أعظم ما بي * بسجستان حرفة الآداب قال وأنشدني يعني الزيادي لأبي يعقوب الخريمي : قد كنت أحسبني رأسا فقد جعلت * أذنا بهم تعتنيني بالولايات الحمد لله كم في الدهر من عجب * ومن تصرف أحوال وحالات بينا ترى المرء في غيطاء مشرفة * إذ زال عنها إلى دحض ومومات لا تنظرن إلى عقل ولا أدب * إن الجدود قرينات الحماقات أنبأنا أبو الوحش عبد الرحمن بن أبي منصور بن نسيم قال أخبرنا علي بن الحسن بن هبة الله قال أخبرنا أبو سعد محمد بن محمد المطرز في كتابه ثم أخبرني أبو القاسم محمود بن أحمد بن الحسن التبريزي عنه قال حدثنا أبو الوفاء مهدي بن أحمد بن محمد البغدادي قال حدثنا محمد بن الحسين بن موسى الصوفي قال سمعت محمد بن طاهر الوزيري قال سمعت المطرفي قال أصيب الخريمي بمصيبة في ابنه وكان يميل إليه فرثاه فقال : ولو شئت أن أبكي دما لبكيته * عليك ولكن ساحة الصبر أوسع وأعددته ذخرا لكل عظيمة * وسهم المنايا بالذخائر مولع قال علي بن الحسن وهذان البيتان من قصيدة للخريمي في مولاه خريم بن عامر بن عمارة لا في ابنه وقد زادني أبو الحسن سعد الخير بن محمد فيها