تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بغية الطلب في تاريخ حلب — صفحة 1285

مساهمون:

ص١٢٨٥
أيده الله يوم انتقال عابد عند الله احتسبه وهو الاثنين الثامن من صفر سنة ثمان وأربعمائة : يا من إذا افتدي الكرام بمنفس * فلتمض أنفسهم فداء خياله هزتك حادثة الزمان فلم تجد * لين المهزة في أرق نصاله وهو الزمان إذا تغطرس صرفه * أهدى الكسوف لشمسه وهلاله أيسوم حلمك وهو خير حباله * شركا مع الهضبات في زلزاله وقد امتراك فما سمحت بدمعة * لمفجر الجلمود عن سلساله إن تصطبر فالمجد أول جازع * أو تسل فالعلياء آخر واله وعلى النجوم كآبة من فقدها * قمرا أضر بهن قبل كماله جذلت به الأحساب قبل رضاعه * ورجاه قول الفصل قبل فصاله وتخيرت فقر الكلام نفوسها * رصدا لبدع مقاله وفعاله أمل فجعت به وينفق حازم * أيامه سرفا على آماله ورزيت علق مضنة لو أنه * للدهر ما خطر السلو بباله مضت الملوك وخلفتكم في العلى * عقبا يسوء الليث في أشباله وإذا انتميت فكم صريحة ماجد * تبدي بطون الأرض من أوصاله لا تبدل الموتى شريف جواره * بالعيش مؤتنفا رفيف ظلاله وقال أبو محمد الخفاجي أنشدنا الأستاذ أبو نصر المنازي لنفسه وقدم حلب في سنة سبع وثلاثين وأربعمائة : لقد عرض الحمام لنا بسجع * إذا أصغى له ركب تلاحى صحا قلب الخلي فقال غني * وبرح بالشجي فقال ناحا وكم للشوق في أحشاء صب * إذا اندملت أحد لها جراحا ضعيف الصبر فيك وإن تقاوى * وسكران الفؤاد وإن تصاحى كذاك بنو الهوى سكرى صحاة * كأحداق المها سكرى صحاحا