تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بغية الطلب في تاريخ حلب — صفحة 1129

مساهمون:

ص١١٢٩
أبو جعفر محمد بن المؤيد بن حواري لنفسه من قصيدة يمدح بها الملك المنصور محمد بن عمر صاحب حماة أولها : بانت سليمي فأقوت ساحة الدار * منها وبدلت من عسر بايسار تغشرمتها يد الأيام فاندملت * آثارها ثم عفتها بآثار منها في صفة الأسد والممدوح : ما محذر ترهب الآساد صولته * يدأى فيفرق منه كل زآر غضنفر أهرت الشدقين ذو لبد * شثن البراثن مرهوب السطا ضار دامي البضيع شديد البأس ذو ذنب * مثل الرشاء قليل اللبث في الدار بقوت شبلين قد أودى الطوى بهما * فيشكوان إليه من خوا طار ما أن تأرض في أرض يروم بها * صيدا فتسلم منها نفس سيار حتى لو أن الردى صيدا وصادفه * أرداه قسرا بأنياب وأظفار إلا ويرعد خوفا من سطاه إذا * نودي بذكراه في يهماء مقفار ولا الفرات إذا جاشت جوانبها * يوما فخلناه يما ماؤه جار وطبق الأرض حتى لا أرى علما * إلا وعممه منه بزخار يوما كنائل كفيه إذا زمر الوفود * لاذت به في عام إعصار هذا ولا فرخ عصفور تعسفه * طفل فأفلت منه بعد إضرار وعاد من بعد سجن موحش حرج * يروح ما بين جنات وأنهار