Skip to main content

بغية الطلب في تاريخ حلب — Page 969

Contributors:

P.969
أحمد بن عبد الرحمن وجلس أخوه للعامة مجالس وذلك سنة تسع عشرة وخمسمائة وروى حديثا عن محمد بن عبد الرحمن أخي صاحب الترجمة عن أبي نصر هبة الله بن عبد الجبار السجزي أنبأنا أبو البركات بن محمد بن الحسن قال أخبرنا علي بن الحسن الحافظ قال أخرج أبو بكر العلوي من دمشق في ذي الحجة سنة سبع وأربعين وخمسمائة وسار إلى ناحية ديار الملك مسعود بن سليمان وانقطع خبره عنا بعد ذلك وكان غير مرضي الطريقة

أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الله

أبو العباس المقدسي الصوفي قيم المسجد الأقصى كان رجلا صالحا ورعا فاضلا حسن السمت من أهل الحديث والتصوف سمع الحديث الكثير بدمشق من شيوخنا أبي اليمن الكندي وأبي القاسم بن الحرستاني وغيرهما وبحماه من أبي البركات بن قرناص وببيت المقدس من أبي منصور عبد الرحمن بن محمد وكان يلازم السماع بقراءتي في المسجد الأقصى من الشيخ أبي علي الأوقي وأقام بالبيت المقدس قيما بالمسجد الأقصى إلى أن خربت أسوار البيت المقدس وشعثت دوره خوفا من استيلاء الفرنج عليه فانتقل إلى حلب وسكنها ونزل بخانكاه سنقرجا بالقرب من القلعة كتب عنه بعض طلبة الحديث شيئا منه وتوفي بحلب يوم الجمعة سلخ جمادي الأولى من سنة تسع وثلاثين وستمائة وصلي عليه بالمسجد الجامع ودفن بمقابر مقام إبراهيم عليه السلام خارج باب العراق تجاه المشهد المعروف بالمقام من غربيه وشمالية وحضرت دفنه والصلاة عليه رحمه الله