Skip to main content

بغية الطلب في تاريخ حلب — Page 817

Contributors:

P.817
الجميلة وسننه الحسنة ورفعه المواريث في أول خلافته وما كان من الظلم فيها وزيادته في مسجد الجامع بالجانب الغربي من قصر المنصور بمدينة السلام حتى اتسع وتأخيره الخراج وتسهيل العقاب والطرقات وقطعه الحجارة المانعة للمجتازين بها ورفعه المكس الذي كان يجبى بمكة والمدينة والخفارات بطريق الموصل ورفعه البقايا التي كانت على العمال والرعية في جميع البلدان قال أبو بكر الصولي في كتاب الأوراق وفي تأخير الخراج والنوروز يقول يحيى بن علي إن يوم النوروز عاد إلى العهد * الذي كان سنه اردشير أنت حولته إلى الحالة الأولى * وقد كان حائرا يستدير وافتتحت الخراج فيه فللأمة * في ذاك مرفق مذكور منهم الحمد والثناء ومنك الرفد * فيهم والنائل المشكور قال الصولي وكان الحسين بن عبد الله الجوهري جاء بهدايا من عند خمارويه بن أحمد وسعى في تزويج ابنة خمارويه من علي بن المعتضد فقال المعتضد قد علمت إنما أراد خمارويه أن يتشرف بنا فأنا أتزوجها فتزوجها بحضرة القضاة وزوجه إياها ابن الجصاص قلت ويقال إنه لم يكن عرس مثل عرس قطر الندى والمعتضد وبوران بنت الحسن بن سهل وعبد الله المأمون وقال الصولي ولما ولي المعتضد الخلافة أمر بالزيادة في المسجد الجامع بالمدينة وأمر بتسهيل عقبة حلوان وقال هذا طريق الملك فسهلت إلى الموضع المعروف بدهيلزان وكان الناس يلقون منه تعبا شديدا فبلغت النفقة عشرين ألف دينار