Skip to main content

بغية الطلب في تاريخ حلب — Page 813

Contributors:

P.813
ملكي أبدا وليس خصوصك بي يزيل مرتبة الحكم فإنه عمود السلطان وقوام الأبدان هذا القاضي هو أبو محمد يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد البصري أنبأنا أبو روح عبد المعز بن محمد بن أبي الفضل قال أخبرنا زاهر بن طاهر المستملي إذنا عن أبي القاسم بن أحمد البندار قال أنبأنا أبو أحمد بن محمد المقرئ قال أخبرنا أبو بكر محمد بن يحيى الصولي إجازة قال ومات الموفق ليلة الخميس لثمان بقين من صفر يعني من سنة ثمان وسبعين وجلس أبو العباس يوم الخميس فعزاه الناس وخطب يوم الجمعة للمعتمد ثم المفوض يعني جعفر بن المعتمد بالعهد ثم لأبي العباس أحمد المعتضد بالله ولي عهد المسلمين وقال الصولي بعد ذلك أمر المعتمد أن يجعل أبو العباس أحمد بن الموفق في ولاية العهد مكان جعفر المفوض وكتبت الكتب وقريت عليه وأدخل القضاة إليه حتى شهدوا بذلك في يوم الاثنين لثلاث بقين من المحرم يعني من سنة تسع وسبعين قال فحدثني نصر الحاجب المعروف بالقشوري قال أنا سفرت في ذلك لما أطلقه لي المعتضد فأتيت المعتمد فأخبرته به بعد أن أشرت على المعتضد أن يحمل إليه مائتي ألف دينار وثيابا وطيبا ففعل ذلك وطابت نفسه وحمل إلى المفوض مثل ذلك وفارقنا المعتمد على أن يرضى جعفر بذلك فلما سألت المعتمد ذلك قال لي أفيرض جعفر قلت نعم قال فليجئني أحمد حتى أفعل ما يريد فجاء فأجلسه على كرسي بين يديه وهو على سريره بعد أن ضمه إليه وقبل المعتضد يده فتحدثا ساعة بغير ما قصداه ثم ابتداه المعتمد فقال أحضر من شئت فإني أفعل ما تريد فأحضر الناس وشهدوا على خلع جعفر