هكذا ذكره أسامة ونسبه إلى جده عبيد الله وأسقط ذكر أبيه حمزة
وذكره . . . ابن الزبير في كتاب جنان الجنان وقال شاعر مجيد من شعره
هذا الحمى وكناس الغيد والبان * فاستوقف الركب واسأل أية بانوا
عسى حمائمه يعلمن من خبر * أو عندهن لسر الدمع إعلان
أشبهننا فوق أكوار المطي وقد * مادت بهن من الأشجار أغصان
وما شجا القلب تغريد سجعن به * إلا ونمت صبابات وأشجان
إذا هتفن بأطراف الغصون ضحى * هاجت لنا الوجد أوطار وأوطان
وفي الهوادج أقمار تضمنها * مثل النواظر تحويهن أجفان
تألفت لتلاف الصب واختلفت * منها بدور وأغصان وكثبان
وفي رحالهم قلب تقسمه * بالبغض والحب آساد وغزلان
ما زال يطمعني منهم ويوئسني * ظبي غرير وباغي الغرم غيران
إن قلت إن شبابي قد مضى وأنا * كما عهدت إلي ظمياء ظمآن
فكم بنعمي شبيب شب من هرم * وكم صد بأبي الريان ريان
كأنه وكأن الأعوجي إذا * رمى به الروع ضرغام وسرحان
ملء النواظر والراحات من يده * ووجهه للندى حسن واحسان
وقال
أيا من يستحل دمي * ويظهر للورى ورعا
بغية الطلب في تاريخ حلب — صفحة 718
مساهمون: عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )
ص٧١٨