بسم الله الرحمن الرحيم
وبه توفيقي
( وانظر العين من شماليه والراهب * تزهو أنواره قبلية
وأرمق السقي عندما تثني * برباها أشجاره شرقيه
لا تكلني إلى اللوى فلقد غادرت * من دون وصفه لي أليه
لست ممن تثنيه عن وصف إقليم * بزاعا ذكر الحمى والثنية
فلكم ظلت في ربوع أبي طلطل * أقضي أوقات لهو هنية
ومساع كانت إلى السيعة الفيحاء * أنوارها لدي مضيه
وبألفين لي وبيرة خفان * شجون طول الزمان شجيه
قف بأعران لي ومحان والبرج * وأيشى إن شئت والحصفيه
وتأمل زهور نجارة الفيحاء * تزهو كالأنجم الدرية
فبأكناف عين أرزة لهوي * والمروج الأنيقة الشربعيه )
( منسوبة إلى شريع قرية على النهر )
طالما بت بالقبيبة أفني * جلدي باكيا على الجلدية
وتأمل بلحظ عينك يا صاح * مروج الجبول والنجبيه
كم بذاك الحمى ظباء بأطراف * العوالي وبالظبى محمية
كل سمراء في التماثيل تهتز * دلالا كالصعدة اليزنية
غازلتنا قبل السفور بعينيها * فخلنا بأنها تركية
بغية الطلب في تاريخ حلب — صفحة 275
مساهمون: عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )
ص٢٧٥