ثم خرجت الروم إلى زبطرة في خلافة المعتصم أبي إسحاق بن الرشيد فقتلوا الرجال وسبوا النساء وأخربوها فأحفظه ذلك وأغضبه فغزاهم حتى بلغ عمورية وقد أخرب فيها حصونا فأناخ عليها حتى فتحها فقتل المقاتلة وسبى النساء والذرية ثم أخربها وأمر ببناء زبطرة وحصنها وشحنها فرامها الروم بعد ذلك فلم يقدروا عليها
بغية الطلب في تاريخ حلب — صفحه 248
پدیدآورندگان: عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )
ص۲۴۸