Skip to main content

بغية الطلب في تاريخ حلب — Page 169

Contributors:

P.169
باب في ذكر أذنه وهي في أيدي الأرمن وهي مدينة قديمة من بناء الروم سميت باسم أذنه بن ياوان بن يافث وقد ذكرنا ذلك في باب المصيصة وجددت عمارتها في الدولة العباسية كما جدد عمارة غيرها من مدن الثغور وحالها في الخراب كحال المصيصة قرأت بخط ياقوت بن عبد الله الحموي قال ولأذنه نهر سيحان وعليه قنطرة حجارة عجيبة بين المدينة وبين حصن مما يلي المصيصة وهو شبيه بالربض والقنطرة معقودة على طاق واحد ولأذنه ثمانية أبواب وسور وخندق وقال قال ابن الفقيه عمرت أذنه في سنة تسعين ومائة على يدي أبي سليمان خادم تركي كان للرشيد ولاه الثغور وهو عمر طرسوس وعين زر به قال وقال البلاذري بنيت أذنه في سنة إحدى أو واثنتين وأربعين ومائة وجنود خرسان معسكرون عليها بأمر صالح بن علي بن عبد الله بن العباس وقرأت بخط بنوسه في كتاب البلدان للبلاذري فيما حكاه عن شيوخه قالوا ولما كانت سنة خمس وستين ومائة أغزى المهدي رحمه الله ابنه هارون الرشيد صلوات الله عليه بلاد الروم فنزل على الخليج وبنى القصر الذي عند جسر أذنه