أن يبيعه ، فقال لك بها عذق في الجنة فأبى أن يقبل ، فقال رسول اللَّه ( ص ) للأنصاري اذهب فاقلعها وارم بها إليه فإنه لا ضرر ولا ضرار - وفي بعض الروايات ما أراك يا سمرة إلا مضارا » « 1 » وطريق الاستدلال بهذه الرواية هو أن نفي الضرار ليس إلا نفي الحكم مع تعمد من صاحبه والإصرار على إيصال الضرر بواسطة ذلك الحكم إلى الطرف الآخر ولأجل ذلك عقب ( ص ) لا ضرر .
بلا ضرر .
وحينئذ فيكون الإصرار من طرف بعض الشركاء على عدم البيع من قبيل الإصرار على إضرار الغير - وعليه - فتكون سلطنته على ذلك منتفية بالحديث المذكور في نفي الضرر والإضرار . « 2 »
هامش
« 1 » الوسائل كتاب احياء الموات باب 12 .
« 2 » ذكر شيخنا دام ظله حديث نفي الضرر والإضرار واستدل به في البحث عن حقوق الزوجية وآثارها الوضعية وتجد الحديث والاستدلال به مفصلا في موضعه من هذا الكتاب .