وورد : أن أبا بكر هو الذي اشتراه وأعتقه ( 1 ) .
وكيف كان ، فإن الفضل في عتقه يرجع إلى رسول الله " صلى الله عليه وآله " ، سواء أعتقه بنفسه أو بإشارة منه ، ومن هنا عدوه من موالي رسول الله " صلى الله عليه وآله " ( 3 ) وبذلك كان يعرف وينسب .
ومن ذلك ما جاء في حديث الأذان : من أن الراوي سأل عن بلال ولم يكن يعرف اسمه ، فأجابه القوم : هذا بلال ، مولى رسول الله " صلى الله عليه وآله " ( 4 ) .
هامش
( 1 ) السيرة النبوية والآثار المحمدية ( بهامش السيرة الحلبية ) ج 1 ص 243 .
( 2 ) راجع : السيرة الحلبية ج 1 ص 298 و 299 ، وأسد الغابة ج 1 ص 206 و 207 ، وتهذيب تاريخ دمشق الكبير ج 3 ص 307 ، وسير أعلام النبلاء ج 1 ص 352 ، وتاريخ الخميس ج 2 ص 245 .
( 3 ) المناقب ج 1 ص 1715 .
( 4 ) راجع : قاموس الرجال ج 2 ص 237 ، وتنقيح المقال ج 1 ص 182 ، ورجال الشيخ ص 8 ، وبحار الأنوار ج 81 ص 123 .