Skip to main content

هذا هو بلال — Page 220

Contributors:

P.220
وأسلمت جمانة والعسكر ، وأتي بهم الإمام المدينة ، وجددوا الإسلام على يدي النبي " صلى الله عليه وآله " . فقال النبي " صلى الله عليه وآله " : يا بلال ما تقول ؟ فقال : يا رسول الله قد كنت محبا لها ، فالآن شهاب أحق بها مني . فعند ذلك وهب شهاب لبلال جاريتين ، وفرسين وناقتين ( 1 ) .

الرواية من حيث المضمون :

وبغض النظر عما يعتري سند الرواية من ضعف ، فقد استوقفنا في مضمونها بعض النقاط المحاطة بالغموض والإبهام ، فكان لا بد من الإشارة إليها فيما يلي : أولا : إن الرواية تغفل أمر العلاقة بين بلال وجمانة ، فلم يتضح إن كانت حين أخذها زوجة له أم سبية ؟ وإن كان عدم إسلامها حين أخذها يرجح الاحتمال الثاني . نعم ، قد ذكر البعض ( 2 ) : أن بلالا كان قد خطبها من أبيها ومن ثم تزوجها ، إلا إنه لا طريق لنا للتحقق من ذلك ، والرواية فيها إغفال لهذه
Footnote
( 1 ) المناقب لابن شهرآشوب ج 1 ص 138 و 139 ، وراجع : الدرجات الرفيعة ص 364 ، وسفينة البحار ج 1 ص 104 ( بلل ) ، وكتاب الأوائل للأصفهاني ص 221 - 223 ، وسيماى بلال حبشي ( فارسي ) ص 196 - 199 ، وكلهم ينقلون الخبر عن المناقب . ( 2 ) راجع : كتاب الأوائل للأصفهاني ص 221 و 222 ، وسيماى بلال حبشي ( فارسي ) ص 196 و 197 .
هذا هو بلال — Page 220 | الشيخ نبيل قاووق