تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
وأسئلك الثبات على الهدى والقوة على ما تحب وترضى ، اللهم واجعل حبك أحب الأشياء إلى ، وخوفك أخوف الأشياء عندي ، وارزقني حبك وحب من ينفعني حبه عندك ، وما رزقتني وترزقني مما أحب فاجعله لي فراغا فيما تحب ، واقطع حوائج الدنيا بالشوق إلى لقائك . وإذا أقررت عيون أهل الدنيا بدنياهم ، فاجعل قرة عيني في طاعتك ورضاك ومرضاتك برحمتك إن رحمتك قريب من المحسنين ( 1 ) . ثم قال - رحمه الله - صفة صلاة أخرى عند رأس الحسين صلوات الله عليه وهما ركعتان بالرحمن وتبارك ، فمن صلاهما كتب الله له خمسا وعشرين حجة مقبولة مبرورة متقبلة مع رسول الله صلى الله عليه وآله . ثم قال قدس سره صفة صلاة الحسين عليه السلام وهو فيما ينبغي أن يصلى عند ضريحه عليه السلام وهي أربع ركعات بأربعمائة مرة فاتحة الكتاب وأربعمائة مرة قل هو الله أحد : تقرأ وأنت قائم خمسين مرة الحمد ، وخمسين مرة قل هو الله أحد ، ثم تركع وتقرأ كل واحدة منهما عشرا " ، ثم ترفع رأسك وتقرأ هما عشرا ثم تسجد وتقرأهما عشرا " ، ثم ترفع رأسك وتقرأهما عشرا " ثم تسجد وتقرأهما عشرا " ، فذلك مائة في كل ركعة . فإذا سلمت فقل : يا الله أنت الذي استجبت لآدم وحواء عليهما السلام حين قالا : ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين ، وناداك نوح عليه السلام فاستجبت له ونجيته وأهله من الكرب العظيم ، وأطفات نار نمرود عن خليلك إبراهيم فجعلتها عليه بردا " وسلاما " . وأنت الذي استجبت لأيوب عليه السلام حين ناداك " إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين " فكشفت ما به من الضر وآتيته أهله ومثلهم معهم رحمة من عندك وذكرى لأولي الألباب . وأنت الذي استجبت لذي النون حين نادى في الظلمات أن : لا إله إلا أنت
هامش
( 1 ) مصباح الزائر ص 269 - 270 .