تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
ثم تقول : اللهم هاتان الركعتان هدية منى وكرامة لسيدي ومولاي أبي عبد الله الحسين بن علي أمير المؤمنين ، صلوات الله عليهما ، اللهم صل على محمد وآل محمد ، وتقبل مني وأجرني وبلغني أفضل أملى ورجائي فيك وفي وليك أمير المؤمنين عليه السلام ( 1 ) ثم انكب على القبر ثانية وقل : يا مولاي أشهد أن الله عز وجل منجز لك ما وعدك ، ومعذب من قتلك ، عليه اللعنة إلى يوم الدين . ثم تأتي إلى قبر الحسين عليهما السلام فتقبله وتقول : السلام عليك يا ولي الله وابن وليه ، السلام عليك يا حبيب الله وابن حبيبه ، السلام عليك يا خليل الله وابن خليله ، عشت سعيدا ، ومت فقيدا " ، وقتلت مظلوما " ، يا شهيد ابن الشهيد ، عليك من الله السلام . ثم تصلي ركعتين وتكثر بعدهما من الصلاة على النبي وآله وتسئل حاجتك . ثم تأتي إلى قبر العباس بن علي عليهما السلام وتقول : السلام عليك أيها الولي الصالح الناصح الصديق ، أشهد أنك آمنت بالله ونصرت ابن رسول الله صلى الله عليه وآله ودعوت إلى سبيل الله ، وواسيت بنفسك ، وبذلت مهجتك ، فعليك من الله السلام التام . ثم تنكب على القبر وتقبله وتقول ، بأبي وأمي يا ناصر دين الله ، السلام عليك يا ابن أمير المؤمنين ، السلام عليك يا ناصر الحسين الصديق ، السلام عليك يا شهيد ابن الشهيد ، السلام عليك مني أبدا ما بقيت ، وصلى الله على محمد وآله وسلم . وتخرج من عنده فترجع إلى قبر الحسين عليه السلام فتقيم عنده ما أحببت ولا أحب لك أن تجعله مبيتك ، فإذا أردت الوداع فقم عند الرأس وأنت تبكي وتقول : يا مولاي السلام عليك سلام مودع لا قال ولا سئم ، فان أنصرف يا مولاي فلا عن ملالة ، وإن أقم فلا عن سوء ظن بما وعد الله الصابرين ، يا مولاي لا جعله الله آخر العهد مني من زيارتك ، وتقبل مني ورزقني العود إليك والمقام في حرمك ، والكون في مشهدك
هامش
( 1 ) المزار الكبير ص 143 - 144 .