تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
وفي الثانية الحمد وإحدى عشرة مرة إذا جاء نصر الله والفتح ، ويقنت كما قنت في الأوليين ثم يركع ويسجد ويفعل كما تقدم في الرواية الأولى ( 1 ) . 82 - الكتاب العتيق الغروي : إذا أردت أن تأخذ من التربة للعلاج بها والاستشفاء فتباكى وتقول : بسم الله وبالله ، بحق هذه التربة المباركة ، وبحق الوصي الذي تواريه ، وبحق جده وأبيه ، وأمه وأخيه ، وبحق أولاده الصادقين ، وبحق الملائكة المقيمين عند قبره ، ينتظرون نصرته ، صل عليهم أجمعين ، واجعل لي ولأهلي وولدي وإخوتي وأخواتي فيه الشفاء من كل داء ، والأمان من كل خوف ، وأوسع علينا به في أرزاقنا ، وصحح به أبداننا إنك على كل شئ قدير ، وأنت أرحم الراحمين ، وصلى الله على محمد وعلى آله الطيبين وسلم تسليما . وإن شئت فقل : اللهم إني أسئلك بحق هذه التربة ، وبحق الملك الموكل بها ، وبحق من فيها ، وبحق النبي الذي خزنها ، أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تجعل هذه التربة أمانا " من كل خوف وشفاء لي من كل داء ، وسعة في الرزق إنك على كل شئ قدير . وإن شئت فقل : اللهم إني أسئلك بحق الجناح الذي قبضها ، والكف الذي قلبها ، والإمام المدفون فيها ، أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تجعل لي فيه الشفاء والأمان من كل خوف . 83 - أقول : روى مؤلف المزار الكبير بإسناده ، عن جابر الجعفي قال : دخلت على مولانا أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام فشكوت إليه علتين متضادتين بي إذا داويت إحداهما انتقضت الأخرى وكان بي وجع الظهر ووجع الجوف فقال لي : عليك بتربة الحسين بن علي عليهما السلام فقلت : كثيرا ما استعملها ولا تنجح في ؟ قال جابر : فتبينت في وجه سيدي ومولاي الغضب فقلت : يا مولاي أعوذ بالله من سخطك ، وقام فدخل الدار وهو مغضب فأتى بوزن حبة في كفه فناولني إياها ثم قال لي : استعمل هذه يا جابر ، فاستعملتها فعوفيت لوقتي ، فقلت : يا مولاي ما هذه
هامش
( 1 ) مصباح الزائر ص 137 .