تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
31 - الكافي : العدة ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن علي مثله ( 1 ) . بيان : قال الفيروزآبادي ( 2 ) السهلة بالكسر تراب كالرمل يجئ به الماء .
32 - كامل الزيارة : محمد بن الحسن بن مهزيار ، عن جده علي بن مهزيار ، عن الحسن بن سعيد ، عن عبد الله الأصم ، عن أبي عمرو شيخ من أهل الكوفة عن الثمالي عن أبن عبد الله عليه السلام قال : كنت بمكة وذكر في حديثه ، قلت : جعلت فداك إني رأيت أصحابنا يأخذون من طين الحسين يستشفون به هل في ذلك شئ مما يقولون من الشفاء ؟ قال : قال : يستشفي بما بينه وبين القبر على رأس أربعة أميال ، وكذلك طين قبر جدي رسول الله صلى الله عليه وآله ، وكذلك طين قبر الحسن وعلي ومحمد ، فخذ منها فإنها شفاء من كل سقم ، وجنة مما تخاف ، ولا يعدلها شئ من الأشياء التي يستشفي بها إلا الدعاء . وإنما يفسدها ما يخالطها من أوعيتها وقلة اليقين لمن يعالج بها ، فأما من أيقن أنها له شفاء إذا تعالج بها كفته بإذن الله من غيرها مما يتعالج به ، ويفسدها الشياطين والجن من أهل الكفر منهم يتمسحون بها وما تمر بشئ إلا شمها . وأما الشياطين وكفار الجن فإنهم يحسدون ابن آدم عليها فيتمسحون بها فيذهب عامة طيبها ، ولا يخرج الطين من الحير إلا وقد استعد له ما لا يحصى منهم والله إنها لفي يدي صاحبها وهم يتمسحون بها ولا يقدرون مع الملائكة أن يدخلوا الحير ، ولو كان من التربة شئ يسلم ما عولج به أحد إلا برئ من ساعته ، فإذا أخذتها فاكتمها وأكثر عليها ذكر الله عز وجل ، وقد بلغني أن بعض من يأخذ من التربة شيئا " يستخف به حتى أن بعضهم ليطرحها في مخلاة الإبل والبغل والحمار أو في وعاء الطعام وما يمسح به الأيدي من الطعام والخرج والجوالق فكيف يستشفي به من هذا حاله عنده ؟ ولكن القلب الذي ليس فيه اليقين من المستخف بما
هامش
( 1 ) الكافي ج 4 ص 588 . ( 2 ) القاموس ج 3 ص 398 .
بحار الأنوار — صفحة 126 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي / محمد مهدي السيد حسن الموسوي الخرسان