وإذا حككت من ارفق - كذا - ولا بأس بأنهما والخاتم والمنطقة .
ولا باس بأكل الخبيص ( 1 ) والسكباج ( 2 ) وملح الأصفر إذا لم يكن له
رائحة بينة .
ولا بأس بالمظلة للمحرم في مذهبنا ومن العلماء من يكره هذا .
15 - وروي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : من يحرم يضح للشمس حتى يغرب
إلا غربت بذنوبه حتى تعريه كما ولدته أمه .
فإذا انتهيت إلى ذي طوى فاغتسل من بئر ميمونة لدخول مكة أو بعد ما
تدخله وكذلك تغتسل المرأة الحايض لأمر رسول الله لاسماء بذلك ، ولقوله للحائض
افعلي ما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت .
وكان ابن عمر يغتسل بذي طوى قبل أن يدخل مكة وكذلك كان يعظمه عامة
العلماء وإن لم يغتسل فلا بأس .
16 - ويروى عن النبي صلى الله عليه وآله أنه بات بذي طوى ودخل مكة نهارا .
وكان يدخل مكة من الثنية العلياء أو من الثنية السفلى فيستحب دخولها
وقل عند دخول مكة " اللهم هذا حرمك وأمنك فحرم لحمي ودمي على النار وآمني
يوم القيامة اللهم أجرني من عذابك ومن سخطك " .
وإن قدرت أن تغير ثوبيك اللذين أحرمت جعلتهما جديدين فافعل فإنه
أفضل وإن لم يتيسر فلا بأس وتدخل مما ترضيت - كذا ولا ترفع يدك
وقد روي رفع اليدين ولم يثبت ذلك وأنكر جابر وقل " بسم الله " وابدأ
برجلك اليمنى قبل اليسرى وقل " اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك
وأبواب فضلك وجوائز مغفرتك وأعذنا من الشيطان الرجيم واستعملني بطاعتك
ومرضاتك " .
إذا نظرت إلى البيت فقل " اللهم أنت السلام ومنك السلام فحينا ربنا بالسلام
هامش
( 1 ) الخبيص : الحلواء المخبوصة ويقال لها الخبيصة أيصا .
( 2 ) السكباج : مرق يعمل من اللحم والخل وربما وضعت فيه التوابل .